syria.jpg
مساهمات القراء
فشة خلق
مثقال المحتال ... بقلم : مجد الشمري

منذ بدء تشكل الوعي عند الانسان في مراحل الطفوله يتراكم داخل نفسه وعقله بيانات من محيطه تتفاعل مع مكونات الشخصيه الممنوحه من الخالق عز وجل حتى يغدو الانسان عندما يكبر ابن بيئته وسلوكه بعد مرحلة المراهقه وبلوغ مراحل الرجوله التي من الممكن ان تبقى في نطاق الذكوره ولا يطلق وصف رجل على الذكر حتى مماته اما لخجله الدائم من جميع الناس او لانحرافه وتفاهته وسفاهته


 والأهل عندما يسمح الأبوين للابن الأوسط ان يكون مختار العائلة والابن المفضل الذي يتناول ما يشاء من الطعام قبل بقية العائلة او دونا عنهم ويبقى بقية الأشقاء والشقيقات يحملقوا دون ان يجرؤ اي منهم على طلب المشاركة او الاعتراض على سلوك الام الغارقة في الجهالة وانحراف التفكير والمشاعر وفي نفس الوقت يتم إرسال الابن الى مدرسة خاصة والبقية الى مدارس الحكومة

 

 

 وفي الاعياد والمناسبات يتم ارضاء بقية الابناء بملابس واحذيه من المحلات الشعبية والابن المفضل ملابسه وأحذيته من المحلات المشهورة والمبلغ الذي يتم إنفاقه على ملابس وأحذية الابن المفضل يعادل نفس المبلغ الذي تم انفاقه على الخمسة اشقاء وشقيقات مجتمعين وفي مثل هذا الاهتمام المنحرف بالابن كانت النتيجة نجاح اقرب الى الفشل دراسيا في الثانوية العامة وتم إرساله إلى بلد شقيق لإكمال دراسته في جامعة خاصة كانت التكلفة لمدة سنتين من الفشل يكفي لإكمال ثلاثة من طلبة الجامعة درجة الدكتوراه

 

 

 وعاد الابن المفضل فاشلا واستجدى قريب له لتوفير عمل له في الغربة ولان الام والاب من خلفها قد أنجزوا مشروع بلطجي وليس انسان سوي كانت النتيجة ان عض الابن المفضل اقرب يد امتدت إليه واساء الى اعمال القريب وتم طرده من العمل وحصل على عمل آخر وسال لعابه على اموال البنوك وبعد لعبة معتادة بتحويل 3اضعاف الراتب حصل على قروض بمئات آلاف الدولارات التي تبخرت من جيبه وأكمل المهام بالنصب والاحتيال على الأصدقاء ممن لم يكونوا على علم بشخصية الابن المفضل لوالدته والبلطجي المحتال وأدمنت رجليه على ابواب مراكز الشرطة والمحاكم ومراكز التوقيف والسجون ووالدته تنشر الإشاعات من حولها عن احوال ابنها حيث انه يلعب بالمال وأموره اكثر من مريحه وهو فوق الريح

 

 

والمثل قالها يمكنك خداع كل الناس بعض الوقت وبعض الناس كل الوقت ولكن لا يمكنك خداع كل الناس كل الوقت والمطلوب من الاهل ان ينظروا من حولهم ولا ينجبوا ان لم يتمكنوا من التربية الصحيحة لان الانسانيه فيها ما يكفي من البلطجية والمعتوهين والتافهين والسفهاء والمنحرفين ومهما حاول الناس التغطية على سلبياتهم ستفوح الرائحة من تحت الأقنعة والأغطية الخادعة


https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts

2016-05-13
التعليقات