يعتصر قلبي ألما" كلما قرأت خبرا" مأساويا" عن الأطفال.
تتنوع الأخبار بين اساءة المعاملة في البيت والمدرسة إلى الاهمال الذي قد يؤدي إلى اصابات جسيمة وايذاء معنوي لأن هذه الأخبار توضح بشكل جلي أن الأهل يعتبرون الطفل ملكية خاصة بهم يفعلون بها ما يشاؤون وفي هذه مغالطة جسيمة. اذا كانت أجسامنا وأنفسنا ليست ملكا" لنا (بدليل أن الله حرم الانتحار وايذاء النفس) فكيف يصبح الأطفال ملكا" لنا؟
مفهوم ملكية الأطفال لا يعني فقط الايذاء وإنما تقرير حياتهم ومستقبلهم وتخصصهم وربما زواجهم كما نسمع في الكثير من الحالات , هنا يعامل الأهل أبنائهم كما لو كانوا في الثانية من عمرهم يحتاجون إلى التوجيه في كل شيء والتنبيه بالابتعاد عن الكهرباء وغيرها من مصادر الخطر . المشكلة الأكبر في مجتمعنا عندما يخلط هذا المفهوم مع مفهوم بر الوالدين الذي جاءت به الأديان السماوية فصبح الانقياد للوالدين في كل أمر هو بر لهما والمخالفة هو عقوق. لقد جاءت فتاة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تشتكي أباها الذي يريد أن يزوجها من غير رغبتها فجعل النبي الأمر إليها فقالت أجزت ما فعل أبي ولكن أردت أن تعلم النساء أنه ليس للآباء من الأمر شيء.
الأطفال أمانة ومسؤولية وليسوا أملاك خاصة وهذا ما فهمته المجتمعات الغربية وطبقته .
في بريطانيا مثلا" التي أعيش فيها, يمنع ترك الأطفال بمفردهم في المنزل , كما يمنع تركهم في عهدة من يقل عمره عن 16 سنة . أي أن ترك الأطفال في رعاية طالب بالصف التاسع غير مسموح بها. في حال اكتشاف الشرطة لأمر من هذا القبيل يتم سحب الأطفال من الأهل واعطائهم للرعاية الاجتماعية لأن المبدأ هو أن الطفل مسؤولية عندك فأنت من اختار قدومه إلى الدنيا ولكن اذا لم ترعاها سنأخذها منك.
النتيجة أنه من النادر سماع قصص عن وفاة الأطفال بسبب حريق نتيجة تركهم بمفردهم في المنزل لأن أهلهم أرادوا السهر والاستمتاع بوقتهم . حتى عمل كلا الأبوين لا يكون عذرا" إذ أن الطفل أهم من العمل .
نظام الرعاية الاجتماعية هو تطبيق للتكافل الاجتماعي الذي جاء به الاسلام, فالكثير من الأسر الراغبة في رعاية الأطفال تسجل اسمها كمتطوعة بعد أن تنطبق عليها الشروط المطلوبة ,عند سحب الطفل من أبويه إما لوجود مشكلة عندهما كالادمان والمخدرات والسجن أو بسبب الاهمال الجسيم, تقوم الدولة بإيداعه كأمانة عند احدى الأسر مع اعطائها مصروف له ولكن بدون أي مقابل مادي للأسرة نفسها فالموضوع تطوع ورغبة في عمل الخير. يتم متابعة الطفل عند الأسرة للتأكد من عدم اساءة معاملته ويتم السماح له بلقاء دوري مع أبويه , وحتى لا يتعلق الطفل بالأسرة البديلة ويعتبرها اسرته يتم نقله منها بعد سنتين إلى 3 سنوات ثم عندما يتم التأكد أن مشكلة الأبوين قد حلت تماما" يعاد الطفل لهما.
لدي صديقة تكفلت بثلاثة أطفال اضافة إلى أطفالها الثلاثة وتعاملها معهم صحح الكثير من الأمور والمفاهيم المغلوطة عن تربية الأطفال. في مجتمعنا تربينا أن نعتبر العصا من الجنة وأن الضرب وسيلة تربية وأن منع الضرب ينتج أولاد غير مؤدبين ووقحين وأن الأهل لا يكون لهم أي سلطة عليهم. في حالة صديقتي البريطانية يكفي نظرة غضب ونبرة استياء حتى يجلس الأطفال مكانهم هادئين بدون ضرب أو شتائم نابية.
الأطفال أمانة ومسؤولية عظيمة فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فأد الأمانة حقها واشكر النعمة التي أهداك اياها الله.
بعد انقطاع سنة عن النت لأسباب قاهرة أعود الى بيتي العزيز سيريا نيوز ؟؟ اشتقتلكون كلكون ؟؟؟ سيدتي الكريمة لقد سلطتي الضوء على أمرا قد ينظر له البعض على انه فزلكة ؟؟؟ و لكن برأيي أنه أهم مرحلة لبناء الأنسان ألا و هو الطفل ؟؟ سيدتي يؤسفني أن أطفالنا يتم حفظهم لقاموس الشتائم النابية أسرع من الحروف الأبجدية و الأعجب من ذلك أن الأهل يضحكون عند لفظ أولادهم بعبارات محرجة و خاصة أمام أصدقائهم ؟؟؟ فعلا انها ثقافة الأنحطاط الأخلاقي و عجبي
لكن منبت الأهل وتربيتهم يلعب دورا رئيسيا ً في الموضوع .. تحياتي ..
أوافق الأخت الكاتبة بخصوص حقوق الطفل في المأكل والملبس والمسكن والدراسة واللعب والترفيه.هو إنسان أول وأخيرا ً وهو بحاجة إلى دعم لأنه ضعيف لا يستطيع مجابهة من يسيئ إليه. أيها الأب المعنف والأم المعنفة أم تكونا يوما من الأيام أطفالا صعاراً؟ أناشدكم أن تبحثوا عن وسائل تربوية غير العنف اللفطي والنفسي والجسدي هي كلها ثالوث لعين يحطم الطفل منذ نعومة أظافره ليرميه في دوامة الأزمات النفسية والصحية. ارحموا الطفولة واسعدوا الأطفال فهم أبرياء في كل ما يفعلون أوجدوا لهم الأعذار واصبروا فهم لابد سيكبرون.
كلامك صحيح أخت ليانا كم مجتمعنا بحاجة إلى توعية ومعرفة للتعامل مع الطفل 0000 الأم التي تعتبر أولادها ملكا لها الأب الذي يعتقد بالشدة و الضرب سيربي أولاده إلى المعلم و المدير 0000000 يجب أن نهتم أكثر بأطفالنا أنهم شباب المستقبل الواعد وأشكرك كثيرأ وأتمنى أن نقرأ الكثيرمن المقالات التي تهتم بالأطفال
المقالة فكرتها رائعة. لكن من اين اتيت بمفهوم اننا نعتبر الاطفال ملكية خاصة؟؟؟ اذا كنا بالاصل لا نملك انفسنا و الملك لله. و ارجو عدم تشبيه التربية بالمجتمعات الغربية لمجتمعنا المعفن المهترئ. لان في المجتمعات الغربية فان كل من الاسرة و المدرسة تسير باتجاه واحد من التربية و للاسف عندنا ضاعت حلقة المدرسة لان بالاصل انقرضت المدارس و المعلمون.
شكرا اخت ليانا على هذه اللفتة حول التعامل مع الاطفال. واضيف ان جميع الاهل يعتبرون اطفالهم امانة ولكن ما نراه هو سوء فهم لهذه الامانة. فهم يزوجون بناتهم(اطفالهم) بغية رفع عبء امانتهم عن كاهلهم مبكرا ورميها على غيرهم. يضربون الطفل بعنف بغية جعله رجلا فيصبح رجلا معقدا. بالمقابل ايضا, ترك الطفل على هواه يخطئ ويقلل ادب دون اي عقاب, كما اشرت له وهو نبرة الغضب الاستياء بحجه انه لايعرف هو ايضا طريقة خاطئة فهو لايعرف الخطأ من الصواب الا بردة فعل ابائه.
على ئولة ما مات ولد من ئتل والعصاية من الجنة طب الطفل الي نشأ ببيئة تحدي وام كل النهار عم تتوعد للاب وتلعن ابو الساعة الي تعرفت عليه كيف بدها يطلع ابنها مساير ونايس ومؤدب مشان النبي في وحدة عنا من شي كم شهر مصيرية تركت ابنابالبانيو عمرو عشر شهور عم تحكي مع جارتا وغرء الصبي بشبر مي ام الحكومة خلصتا التلاتة الي بالبيت وعم يستنو كانو لحتى تولد ويخلصوها الي ببطنا كمان مشان تتعلم انو موبس قضاء وقدر نتيجة غباءها مات الولد بشكرك على هلمقال ياريت يدركو الاهل
بتصدقي عنا بابوظبي من شي شهر اهل تاركين طفلين سنتين واربع سنوات لوحدهن بالسيارةبالباركن ومسكرين عليهن وعم يتسوقوا بالمول والنتيجة ولعت السيارة فيهن ولولا تدخل احد رجال الشرطة وكسر الزجاج واسعافهن كانو تفحموا والاهل مادريوا بالقصة غير بعد شي ساعتين بس خلصوا شوبينغ