syria.jpg
مساهمات القراء
مقالات
بل غيتس . الإحسان استثمار كبير . . بقلم الشيخ عبد القادر الخضر

كان أب وأم بل غيتس أول رائدين مستثمرين بالإنسان ,سطرا قصة نجاح متكاملة باستثمار مدخراتهم وما يملكون في تعليم وتأهيل ولدهم وفلذة كبدهم , بعد أن ظهرت علامات النجابة عليه طوروا معارفه بنخبة من الأساتذة لمختلف صنوف العلوم والمعارف والآداب ... نعم الأب والأم ونعم البطن التي حملت ونعم الرجل الذي ربى وعلًم وأهًلْ .


وكان الحصاد شاب أحدث ثورة لوحده في هذا الكون وتوفرت المعلومة و التقانة عند من يريد وبمثل لمح البصر .

ولكل مجتهد نصيب فكانت أنهار وجداول المال تصب في خزانته ويقال بأنه أغنى رجل في العالم إذ بلغت ثروته الحقيقية أكثر من 56مليار $ . وللمال سحر فتان والله وصفه بالفتنة وحذر منها .

يقال الجود يفقر والإقدام قتًال، فالكرم والإحسان بحاجة لقلب جسور وعقل بصير ليفتش عن متعة يهنأ بها القلب .، ألا وهي الإحسان ،  والإحسان على الإطلاق أعلى مرتبة يصل إليها الإنسان بسمو روحه , وفكره , وقلبه , وإيمانه . ولم يقف عند حدود نفسه بل دعا أصدقائه من الأغنياء الأمريكان لجمع 600مليار $ لتوظيفها في نشاطات خيرية تقدم لمن يحتاجها من فقراء العالم . في الصحة والغذاء والتعليم . في جميع أرجاء المعمورة .

لقد تبرع بل غيتس بكل ثروته , وشاركته زوجته الفاضلة هذه المنزلة عند الله ألا وهي الإحسان .

وما جعلني أن أكتب هذه المقالة هي قوله في مؤتمر صحفي لمن سأله  ماذا تركت لأولادك فرد بشجاعة يقول :

إنً ثروة أولادي في قلوب المرضى والجائعين والفقراء ...

 وفي محل آخر مخزي ..

تناقلت وسائل الإعلام خبرا مفاده أنه تم القبض على عصابة تتاجر باللحم الأبيض في لندن وبالذات بصنف البنات العذارى وأعمارهنً تتراوح مابين 13 سنة وحتى العشرين والمشترين بعض الأثرياء عرب مسلمين من الخليج ينزلون في فنادق من فئة خمسة نجوم .. والثمن من 30 ألف جنيه إسترليني حتى 150 ألف جنيه والضحايا بنات من مختلف الجنسيات والأديان بما فيها الإسلام .

هل نتوقع أن الجنة يدخلها أولائك اللكع الوحوش الذين المال بيدهم وسيلة للإجرام بحق الناس وكرامتهم ، الذي يشترون التمتع ببنات عذارى للتباهي والتفاخر في مجالسهم مع أقرانهم من المنحطين ولو كانوا من أمهات وآباء مسلمين .

أم يدخل الجنة بل غيتس وميلندا البارة وبل صاحب القلب الرحيم , العطوف , البار من باب الريًان بإذن الرحمن هو وملاكه ميلندا  والنار والله يخلد فيها هؤلاء الذين افسدوا , وفسدوا وشوهوا صورة الإسلام والمسلمين . 

نعم وضع بل وميلندا ثروتهم في قلوب الفقراء والجياع والمرضى . ماذا فعل بعض الاثرياء أين وضعوا ثرواتهم أليس بيد القوادين و بين  -- العذارى ... وماذا فعلوا مع بني جلدتهم المسلمين في باكستان وأفغانستان .. وفي غزة العار على جميع المصريين دون استثناء أقباط ومسلمين ...وجميع العرب والمسلمين بل وكل الشرفاء في العالم .

نعم ربح البيع لبل غيتس وميلندا والخيرين من أمثالهم،  و بئس المتعة والعار  للمنحطين الذئاب البشرية مهما كانت أصولهم ومنابتهم بالخليج وفي المغرب العربي وبلاد الشام الذين يصرفون ثرواتهم على الدعارة والمخدرات ودفعها للتآمر على أهلهم وذويهم ممن رفع راية الصمود بوجه العدو اليهودي القبيح .

تقدر الأموال التي هدروها أو أنفقوها على أعمال مخزية ومجللة بالعار مليارات،  وفي الأزمة المفتعلة التي صممها بني يهود في دهاليز وول ستريت ...  المسماة بالأزمة المالية تبخرت في الغرب بحدود 3000مليار $ ولا يزالون مكابرين ومصرين على فسقهم وفجورهم .. لو أنفقوا  ثلث ما فقدوه لتنمية الاستثمار بالزراعة في سوريا والسودان ومصر والعراق أو لتطوير الطاقة البديلة باستثمار الصحاري بتوليد الطاقة الشمسية ورفدها لمن يحتاجها من العرب والناس أجمعين .

 بل إنً كبرى الآثام هي تسعير النفط بالدولار والنفط شريان الحياة لإسرائيل قبل أمريكا . أمًً الدولار فهو بدون رصيد رصيده النفط العربي فيقوا يا ناس  .

لم لا يباع النفط بالليرة التركية لمدة ثلاثة شهور وكذلك بالليرة السورية وبعدها بالجنيه المصري والسوداني وهكذا .

لقد أخجلتنا يابل غيتس بكرمك الإنساني الكبير بالتبرع بكل ثروتك ولست نادم ولم تأخذ من اهتمامك أكثر من خطة قلم .

أمًا الكثير من ربعنا الله يخزيكم في الدنيا والآخرة أهنتمونا وأهنتم الدين المحسوبين عليه بنزواتكم الشيطانية، محتقرين أينما حللتم ونزلتم ونحن منكم براء ...

قلت ما تقدم والله من وراء القصد

2010-09-29
التعليقات