syria.jpg
مساهمات القراء
فشة خلق
يارا.. بصوتها زلزلت عروش ملك النفط والغاز .... بقلم: حسن عجوة

ها هي سوريا تحتضن ابنتها.. التي التحقت بركب الملايين من ابناء العرب والمسلمين الذين سقطوا دفاعا عن ارضهم ووطنهم..  هل تعلمون من هي هذه الإبنة؟

انها الصحفية يارا عباس.. التي اريقت دماءها الطاهرة على مذبح امريكا وكلابها..


 انها يارا التي نالت بحياتها واستشهادها شرف تعرية المتاجرين بالدين من الارهابيين التكفيريين...

 انها يارا... التي باستشهادها اسقطت ورقة التوت الاخيرة عن عورات المتآمرين ما بين حكام وعلماء ومشايخ. 

انها يارا.. التي آبت ان تقف موقف المتفرج على ما تتعرض له والدتها دمشق من عدوان وارهاب من قبل جحافل الذئاب فلبت النداء..

 

 انها يارا.. شهيدة الكلمة.. شهيدة الواجب..

انها يارا..  التي  بصوتها زلزلت عروش ملوك وأمراء النفط والغاز..

 انها يارا.. التي تعلمت منذ نعومة اظفارها حب الوطن..

 

انها يارا.. التي ستبقى كابوسا يطارد المتآمرين..

انها يارا.. التي استشهدت شامخة واقفة كالأشجار...

 انها يارا.. الشهيدة الحية في قلوبنا...

 

اخيرا يا يارا اعلمي اننا على فراقك لمحزونون.. ولكن ما يواسينا هو انك الآن مع الصديقين والشهداء والأبرار..

 

2013-05-30
التعليقات