syria.jpg
مساهمات القراء
فشة خلق
اكتبوا أيها الشباب فألف شكر لكم! ...بقلم : تمام كحيل

صباح الخير جميعاً


كتبَ الشاب علي سمون: غداً أو بعد غد، في القريب العاجل، ستزهرُ أشجار اللوز في هضاب ضيعتنا الجميلة، و ستلتحف السهول وشاحها العشبيّ الأخضر، سيُلقي علينا الربيع تَحيتهُ و يتابع مسيرهُ، و سنتابع نحنُ يداً بيد المسيرة، نحنُ من وطنٍ يستحقُ الحياة، نحنُ نعشقُ الحياة، نحملُ ثقافة الحياة.

 

ولا يوم جئتني وبيدك ورد، ولا يوم!

 الشاب علي المسلَّخ يكتب: ذاتَ خطيئة غفا الخريف على أعتاب ربيعٍ مسافر من البعيد إلى البعيد، وفي غفلة من الزمن هربت تلك الساعة التي تمايلت فيها السماء مع عشب الحلم، وسافرت شلالات الليل مع الريح.

 كنتُ وأحزاني وبحر ما نتسكع في المكان، لا أدري يومئذ ماذا قلت للبحر. لكن ما أذكره في الليلة التي اكتمل فيها رحيل القمر، جاءَ البحر واتكأ بكل التعب على كتفي، وسألني معاتباً أين أشرعة وصولها؟ أين وعد الربيع من عينيها؟

 

الشابة براء صليبي جرح بكى برموش أشعاري!:

 هل أراكَ.. سالماً منعماً وغانماً مكرماً.. أحضروا معي وثائقي عن الأخوين فليفل.

 

اغضب فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ

 الشاب حسين عسكور: عندنا اقتصاد وطني، صناعات وطنية، تربية وطنية، أحزاب وطنية، مدارس وطنية، أناشيد وطنية، أقلام وطنية، دفاتر وطنية، مدافئ وطنية، بترول وطني، أحذية وطنية، شحاطات وطنية، حمامات وطنية، مراحيض وطنية. ولكن ليس عندنا وطن ! محمد الماغوط

 

يا دامي العينين

والكفين إن الليل زائل

 الشاب عبود الكوكبي كتب: قبل رحيلك تذكر أرجوك أنني دفعتك للأمام يوماً. ولو بكلمة كنت أشجعك بها.. وتذكر أنني احترمت طموحك..فلا تسحق طموحي.. لأنك معظمهُ.. ولا تتركني كقبٍر.. رحلَ زائرهُ وبات وحيداً.. لا يمسح الغبار عن رخامه صمت الليل..اعذر سذاجتي.. وتواضعي في المسير.. فقد اعترفت لكَ.. أنني فرخ الأوز الأسود القبيح.. لستُ حزيناً.. لمْ يعد هناك قلب يحزن ودنيا أنت فيها.. تزهر فيها كل نسمة ريح!

 

لنذهب إلى غدنا واثقين

 كتبت الشابة هزار الحرك: صباحاً مر موتهم قربي كأنما لمْ يكن..كيف هربت الدهشة؟ أتناول قهوتي وأكاد أجزم بأني أستطيع لعق نهر الدم البارد مابين فمك والأذن يا صغيرتي..وكغيمةٍ عجفاء أعتصر طوال اليوم وأهرب...الحزن في اتجاه وأنا في الاتجاه المعاكس...أقع في الخواء....هل انفجر شلال الدم وغطى ملابسكم؟ وجوهكم؟ أيديكم؟..هل غسلتم الدماء وبقيت رائحتها معلقة إلى الأبد تزكم أنوفكم؟ وتصرخ: يا قتلة.. وتنتحب؟

 

فن الرقص يمثل لوناً من ألوان الوفاء للجسد، الوفاء لخدمته لرياضته الواقعية ولتسبيحه التام ولصبحه الأثير ولمسائه المقام الرقص. يكتب الشاب أمجد الحرك: إن الحرية التي تشعر الآن بوجودها في داخلك، هي الحرية ذاتها التي شعرَ بها ذلك الرجل في داخله عندما أدى رقصة الموت، بينما كانت النيران تلتهب في جسده.

 

سيكون للحب أن يتفجر

 كتب الشاب عمار ديوب: إني اخترتك يا وطني.. حباً وطواعية. إني اخترك يا وطني.. سراً وعلانية. إني اخترتك يا وطني.. فليتنكر لي زمني، مادمتَ ستذكرني.. يا وطني الرائع يا وطني.

 

أصدقائي تحياتي: أدعوكم مشاركتنا الرقص، كلٌ من مكانهِ ومشاركة الريح رقصها والغيم وأغصان الشجر وأوراقه والثوب الذي تلامسه الريح، وأنغام الوجود، وكل شيء من حولنا لنشارك الجميع رقصه وأغنياته وموسيقاه، كي نكون أمثولة للمجتمعات فنسفر عن كل مواهبنا ونطلقها للريح.

 

جريدة النور السورية

2013-06-15
التعليقات