syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
مذكرات مراهقة (1 من 2) ... بقلم : ن. الحموي
مساهمات القراء

1 نيسان 1997

لا أعرف لماذا اخترت هذا اليوم لأبدأ بكتابة مذكراتي و هو يوم كذبة نيسان!!


أتراها كذبة مذكراتي؟ أتراها كذبة كلماتي؟؟ أم تراها كلام فارغ و (علاك) مشاعري و أحاسيسي كما يقول لي كل من حولي و يطلبون مني أن أنتظر حتى أكبر لأرى بنفسي مدى سذاجتها؟؟

سأكتب مذكراتي كي أقرأها بعد سنوات.. لا أدري متى.. و لكني سأخفيها عن العيون الفضولية ريثما يحين وقت قراءتها و بمناسبة الحديث عن العيون الفضولية ها هي جارتنا السمينة تقف على الشرفة من جديد تسقي شتلات زريعتها و تتلفت حولها علّها تجد مادة دسمة تتحدث عنها في الصبحيات القادمة مع عبق فنجاين القهوة التي ستشربها في بيت إحدى الجارات حيث تمتد ألسنة النسوة كسجادات حمراء تتراقص عليها سير الناس و أخبارهم..

لا أدري لماذا يحبون (النم على العالم).. بل لا أعلم عن أي شيء آخر يمكن للمرء أن يتكلم إن هو امتنع عن النم!!

عن جد يا ترى كيف ممكن تكون الدنيا بلا نم؟؟

أعتقد أننا عندها سنتوقف عن الكلام و سيصمت العالم بأسره و لا يعود لدينا شيء نقوله (الله لا يقدر)!!

لا أعرف يا دفتري لماذا اخترتك كي تصبح دفتر مذكراتي و لا أعرف لماذا أنا بحاجة لمذكرات فأنا لست هيلاري كلينتون و لا مادونا بل مجرد فتاة في الخامسة عشرة من عمرها لن يهتم أحد بقراءة مذكراتها!!

ربما كنت بحاجة لصفحة بيضاء صماء أملأها بخربشاتي و أبثها همومي و أصارحها بأحلامي و مشاعري التي لا يسمعها أحد و التي في حال سمعها أحد سينعتها بالسخيفة و البسيطة و يجعلها تبدو بحجم (الحبة) و أنا التي أراها (قبة).. أو ربما سيبدأ بإعطاء النصائح و المواعظ و الدروس..

لماذا لا أستطيع أن أتحدث مع أحد دون أن يعاملني و كأني (فصعونة) فيعطيني النصائح و يرسم لي مخططاً طويلاً عريضاً تحت عنوان (حياتك كما يجب أن تكون)؟؟

ربما لهذا السبب بالذات اخترتك يا دفتري.. اخترتك لتسمعني فقط و تحفظ أسراري و تتركني (أفش قلبي) كما أشاء..

اخترتك لأنك لن تحول أي حديث عابر بيني و بينك إلى درس في الحياة.. لأنك لن تحول أي كلمة عابرة من كلماتي إلى دليل قاطع على وجود مشكلة ما في حياتي و عقدة نفسية أخفيها في داخلي.. لأنك ستسمعني دون أن تتدقق على كل حرف و تحاول أن تفهم ما يخفيه و ما يعنيه و ما يحمله من خلفيات..

حسناً لي أسبابي باختيارك و لكن الخبر الجيد هو أنك لا تملك خياراً سوى الاستماع إلي و بصمت.. لذا أعتذر سلفاً على ازعاجك و أشكرك مقدماً على صبرك..

 

******************

9 نيسان 1997

شجار طويل عريض من أجل العلمي و الأدبي!!

بالفعل أنا محتارة و لا أعرف ماذا أريد حتى هذه اللحظة..

طوال السنوات الماضية كنت من المتفوقات و كل أفراد عائلتي، مدرساتي و صديقاتي يتوقعون مني أن أختار الفرع العلمي و كأن الفرع الأدبي للكسالى و حين يسألني أحد إن كنت أريد الفرع العلمي أو الأدبي فأجيبه بأني لم أقرر بعد يصبح وجهه إشارة تعجب و استفهام و يقول: "إنت شطورة أكيد علمي".. طيب ليش أكيد علمي؟؟

أحب القراة كثيراً و أطرب لقراءة الأشعار كما أعشق التاريخ و تسحرني عوالم الفلسفة و في ذات الوقت أحب العلوم الطبيعية كما أن حصص الكيمياء من أكثر الحصص التي أحبها أما الرياضيات فعلاقتي بها على أفضل حال مما يزيد من حيرتي..

حين سألت ماما و بابا عن نصيحتهم سألني بابا ماذا أنوي أن ادرس في الجامعة فجاء سؤاله مفاجأً لأني لم أتوقعه و لكن الأسوأ هو أنه لم يتوقع إجابتي أيضاً و كأنه كان ينتظر كلمة ما بعينها لتكون مهنتي حين أكبر و حين قلت له "صحفية" تغير وجهه من كثرة الدهشة و كأني قلت له "رقاصة"..

بابا يقول أن الصحافة ليس لها مستقبل و بأنه لا توجد صحافة حقيقية في البلاد العربية و ماما تقول أن الصحافة لا تناسب الفتيات خصوصاً حين أخبرتهم أن حلمي هو أن أعمل مراسلة أقطف الخبر طازجاً من قلب الحدث في المناطق الساخنة حيث تدور أهم الأحداث و الصراعات..

أعرف أنهم قالوا لي أن الخيار خياري و لكني لا أعرف لماذا أشعر بأنهم و بالرغم من هامش الحرية الذي منحوني إياه أني مقيدة بهم..

أتراه مجرد تأثر بآرائهم التي عبروا عنها لمجرد ابداء الرأي (على حسب قولهم) أم أنني بالفعل أجد أن الحق معهم؟؟

أتراني يجب أن أختار الفرع العلمي كما قالت ماما و أن أصبح صيدلانية مثل ولاء أو طبيبة مثل شاهر أم أستطيع أن أحقق حلمي بأن أصبح مراسلة؟؟

أشعر بأني مشوشة و لا أعرف ماذا أريد..

 

******************

14 نيسان 1997

انصرفنا اليوم باكراً من المدرسة فالآنسة هناء غايبة..

لم أرغب بالعودة إلى البيت مباشرة خصوصاً أن صديقاتي رغبن بتناول البوظة بمناسبة انصرافنا باكراً..

سرنا على الأقدام من المدرسة و حتى محل بوظة دامر حيث أكلت أطيب بوظة في حياتي..

لا أعلم إن كان طعم البوطة هو الحلو أم طعم الحرية..

تركت صديقاتي عند محل البوظة و صرت أمشي وحدي.. المحلات بدت لي مختلفة و الباعة مختلفون و حتى رائحة الهواء مختلفة و أشكال السيارات و السرافيس كلها كلها مختلفة!!

أخيراً أنا لوحدي مع نفسي.. دون أصوات أخرى سوى صوت قلبي الذي صار يطرق بقوة خوفاً من أن يراني أحد خارج أسوار مدرستي و جدران بيتي دون علم أهلي..

حتى و إن رآني أحد لماذا الخوف؟؟ كنت أمشي فقط و لوحدي لماذا الخوف؟؟

أم أني لم أكن خائفة بل سعيدة بلحظات الحرية اللذيذة؟؟

لا أعرف كيف لا تخاف ديالا حين تسير مع هشام في الشارع و حين تركب معه في سيارته؟؟

أتراني أبالغ في خوفي؟؟

لكن هي أيضاً مجنونة.. كيف تركب معه في السيارة؟؟ بركي خطفها؟؟ بركي حدا شافها معه؟؟

مجنونة هذه البنت!! حتى هذه اللحظة لا أنسى ما فعلته يوم الفالنتاين!!

كانت ترتدي تحت الملابس المدرسية ملابس مدنية و في الحصة الثالثة هربت من المدرسة بعد أن دفعت لأبي محمد الآذن خمسمائة ليرة.. ولييي شلون عطته المصاري ما بعرف فظيعة هالبنت شو قوية!!

لا أعرف إن كنت قد غرت منها حين عرضت علينا الهدايا التي أحضرها لها هشام و باقة الورد الأحمر أم أنني كنت مندهشة فقط..

منذ بداية شباط و كل الواجهات مغطاة بالأحمر و أنا أتفرج على محتوياتها و (أتشهون) كالحمقاء و لأجل الحظ المنحوس أرى الدبدوب الذي أحببته من ضمن الهدايا التي حصلت عليها ديالا!!

لا أعلم إن كنت قد تمنيت الحصول على الدبدوب أو على حبيب يهديني دبدوب.. على شخص أقابله في السر و يسمعني كلاماً حلواً و يخبرني أني حبيبته و أجمل ما رأت عيناه.. شخص أحلم معه بالغد فنرسم مستقبلنا سوية.. ربما كان الحق مع بنت خالتي ولاء حين قالت لي أني لازلت صغيرة على هذه الأمور و لكن لا أعرف لماذا أظل أفكر بهذا الحبيب فأرسم وجهه في خيالي و ألحن نبرة صوته و أختار له اسماً..

كل ما أعرفه هو أني سأنتظره..

******************

30 نيسان 1997

البارحة قرأت ديوان نزار قباني الذي أخذته من مكتبة ولاء دون أن تنتبه.. يا الللله قديش كلامه حلو!!

يا ريت يلي يحبني يكون كلامه متل كلام نزار قباني.. عن جد يا ريته كان عايش.. كنت حابة اتعرف عليه و خليه يكتب لي شي قصيدة حلوة..

اليوم استلمت ماما بطاقة دعوة لحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها و أنا مدعوة معها بالجملة و لا أعرف ماذا ألبس.. يعني عيون الناس تقلعت بهالفستان يلي عندي و صار لازمني فستان جديد..

أصلاً أنا لا أحب حضور الأعراس و هذه التجمعات النسائية الكبيرة حيث كل واحدة تريد أن تنافس الأخرى بابنتها و كاننا في مسابقة ما، هذا ما لم يكن الهدف من كل هذه الأمور هو عرض الفتيات على أمهات العرسان المحرزين على أمل الحصول على عريس الهنا..

لا أعرف لماذا أخاف من هذه الطريقة بالزواج.. يعني معقول اتجوز واحد لأني عجبت أمه أو أخته أو عمته؟؟

خالتي قالت لي أن الخطبة التقليدية (يلي أنا مسميتها خطبة الدلالة يلي مو ناقصها غير مكتب عقاري) هي وسيلة تعارف من ضمن وسائل التعارف الأخرى و أنها جزء من عاداتنا و تقاليدنا و بأنه يوجد حولنا الكثير من الأمثلة الناجحة لزيجات تمت بالطريقة التقليدية و مع هذا فأنا لا أحب هذه الطريقة..

لطالما تخيلت أني سأتعرف على حبيبي في الجامعة، في المكان الذي سأعمل به أو صدفة في مكان ما كما في روايات عبير أما أن أتعرف على أمه في حفل زفاف مثلاً أو أن ألتقي به وفق موعد مسبق بعد أن أكون قد حصلت على رضى أمه فهذا ما لم أكن أتخيله يوماً!!

 

غداً سأذهب مع ماما إلى السوق لشراء الفستان.. أتخيله جميلاً جداً و لا أعرف إن كنت سأجد مثيلاً له في السوق على كل حال سنرى...

 

******************

1 أيار 1997

يعني ما كنت أفهم ليش هيك عم تعمل و كأنو الفستان إلها مو إلي!!

شعرت بنفسي مجرد متفرجة، كانت ماما تختار و تدفعني كي أجرب ما تختار و كأنها من ستلبس الفستان و لم يبق سوى أن تجربه هي بدلاً عني!!

شعرت بأني أهز رأسي كالهنود الذين اعتادوا هز رؤوسهم دون سبب..

اختارت أمي الفستان و الحذاء و حتى الاكسسوارات و قررت بدلاً عني تسريحة شعري و لون أحمر الشفاه الذي سأضعه و الذي بالكاد استطعت رؤيته حين جربت بعضاً منه على ظهر كفها في محل بيع الماكياج..

حين عدت إلى البيت جربت ثيابي أمام والدي و جدتي و سمعت منهما الجمل المعتادة (مبروك، القالب غالب...) كما لو أنها مسجلة على شريط كاسيت و أنا أرد بكلمة شكراً فقط و كأني نسيت الكلام و أرسم على وجهي رغماً عني ابتسامة رضى لأجامل والديّ و جدتي..

ماذا؟؟

لماذا لم أجد الفستان الذي في خيالي؟؟

و لماذا يجب أن أشتري ملابسي على كيفها مو على كيفي..

لا أعرف لماذا تذكرت كثيراً اليوم الذي انصرفنا فيه باكراً من المدرسة و لا أعرف كيف أصف شعوري كلما تذكرت ذلك اليوم!! كل ما أعرفه هو أنه احساس حلو.. حلو كتير!!

******************

15 أيار 1997

اليوم سنذهب إلى العرس و طبعاً سأرتدي فستاني الذي لم يعجبني و كي تكتمل محاسني ظهرت تلك الحبة البشعة في منتصف جبيني!!

يعني ما كان ناقص غير هالحبة!!

يعني اسمه حب الشباب طيب ليش بيطلع للبنات؟؟

ما بكفي نحن مكتوم على نفسنا لا فينا نطلع و لا نفوت لأ و فوق كل هاد بتطلع لنا هالحبات البشعة حتى تكمل السعادة!!

البارحة تأخرت قليلاً عن موعد عودتي إلى البيت لأني وقفت لوقت أطول مع صديقاتي أمام المدرسة و حين عدت إلى البيت وجدت ماما بانتظاري مع موشح طويل لم أفهم له سبباً..

هل تستحق الخمسة عشرة دقيقة التي تأخرتها كل هذه الضجة التي أحدثتها؟؟

كنت مع صديقاتي فقط نتحدث عن العرس اللعين و فستاني البشع و عن طريقة أتخلص فيها من الحبة التي تزيد من الجاذبية في وجهي و تأخرنا فهل كفرت؟؟

لا يجوز و ما بصير و عيب و الكثير من هذه العبارات التي لا أفهم لها سبباً و حين أشكو همي لولاء بنت خالتي تقول لي: "بس تكبري رح تعرفي قديش أمك كان معها حق و بس تصيري أم رح تفهمي ليش أمك عم تعمل هيك"..

لا أريد أن أنتظر حتى أكبر بل أريد أن أعرف الآن..

لماذا لا أستطيع أن أتأخر كما أريد و لماذا لا أستطيع أن أقرأ دواووين نزار قباني و روايات عبير و لماذا لا أستطيع أن أخرج من البيت ليلاً و لماذا لا أستطيع أن أخرج لرؤية صديقاتي في أي وقت أريد و لماذا كلما سألت عن شيء عاملوني و كأني مريضة!!

 

بابا يتحدث معي و كأني مريضة أو ريما مجنونة.. كل ذلك لأني كنت متضايقة و لم أشأ أن أتناول طعام الغداء.. ببساطة ما كان جاية على بالي أتسمم كمان الأكل بالزور يعني؟؟

شوية هوا بدي اتنفس حاسة الكل عم يخنقوني!!

ربما هم يعبرون عن محبتهم و اهتمامهم و لكني أشعر أنهم يخنقوني، أنهم يتحدثون لغة مختلفة عن لغتي، أشعر أني أقول جملة ما فتصلهم بشكل مختلف..

بابا حباب و بجنن بس يعني شو بدو يكون صاير معي لحتى أضرب عن الأكل؟؟

لا أعرف و لكني أشعر أن الجميع ضدي و أني وحدي.. أو ربما هم كلهم معي و بجانبي و أنا فقط أريد أن أكون وحدي و أن أكتب في هذا الدفتر ما يدور في رأسي دون أن تطاردني عيونهم الفضولية و دون أضطر لأن أخفي دفتري تحت الوسادة تارة و تحت الفراش تارة و في صندوق الأباجور تارة أخرى.. أريد أن أتكلم بصراحة و لو مع دفتر أخرس دون أن يصادر مني أحد حق الكلام و دون أن يسمع كلماتي من لا أريد له أن يسمعها..

 

لا أعرف ماذا أفعل بخصوص هذه الحبة التي يبدو أنها أفسدت لي مشواري المعت أصلاً.. سأسأل رشا فربما هي تعرف أو على الأقل سأطلب منها أن تعطيني رقم هاتف الطبيب الذي تتعالج عنده، ربما أنتهي من حب الشباب إلى الأبد..

فظاعة شو حظهم قوي هالشباب نحن بناخد الحبوب و هنن بياخدوا راحتهم و حريتهم.. جاية على بالي إطرقهم عين غير شكل!!

******************

1 حزيران 1997

الامتحانات..

فترة التوتر و النرفزة و القلق..

الفترة التي أكرهها كما أكره الموت..

كلما رأى أحدهم وجهي قال لي: "قومي ادرسي" و كأنه يقرأ العبارة على جبيني الذي لا أعرف لماذا نبتت فيه ثلاث حبات كل واحدة منهم بحجم الحمصة رغم أني مستمرة بالعلاج الذي وصفه لي الطبيب.. لا و الأسوأ أني لاحظت ازدياد وزني في الآونة الأخيرة مما يعني أني سأبدو ككيس الطحين في ملابسي الصيفية..

يعني ما في شي غير القعدة بالبيت بقى شلون ما بدي اسمن؟؟

يعني من المطبخ لغرفتي و من غرفتي للمطبخ و على فرد قعدة مشان أدرس.. بدأت أصدق ما قالته نسرين عن أن كثرة الجلوس هي السبب وراء الأوراك العريضة..

أخبرت ماما أني أنوي أن أبدأ حمية غذائية فقالت لي: "مو وقتها هلق ليخلص فحصك هلق ما بدي شي يلهيك عن دراستك"..

طيب يعني صير قد الفيل كرمال دراستي أحسن؟؟

مو مصدقة إيمتى تخلص المدرسة لسجل بنادي هالرياضة و بلش ريجيم.. عن جد صار لازمنا استراحة و مع هذا و بالرغم من سعادتي باقتراب العطلة الصيفية إلا أني بدأت من الآن أشعر بالخوف من نتائج الامتحانات..

أشعر بالقلق من الآن من هذه النتائج اللعينة التي ستكدر عليّ فرحتي بالعطلة لأني مهما جمعت سيجدون أن مجموعي قليل.. يعني أحياناً بفكر إني إذا جمعت 359 من 360 رح يقولوا لي وين راحت العلامة؟؟ لماذا لا أعجبهم و لماذا يجدون فيّ دائماً مادة دسمة لتوجيه الانتقادات؟؟ شو ما في غيري يتسلوا فيه؟؟

بدأت ماما تحوص حوالي مشان هيك رح وقف كتابة هلق حاكم من غير شي صوفتي و صوفتك يا دفتري صايرة حمراء..

******************

15 حزيران 1997

كم أحب الصيف و عطلة الصيف و انتهاء الامتحانات مع بداية الصيف..

مزقنا الكتب و الدفاتر كالمجانين و رحنا ننثر فتافيتها حولنا و كأنها ثلج يهطل من السماء في عز الصيف.. ثم مشينا مع بعضنا و نحن نضحك و نمزح و نأكل السندويشات و البوظة.. لكن أكثر ما أحببته هو تلك اللحظات القصيرة التي أمضيها وحدي بعد أن أترك صديقاتي..

أحب أن أسير وحدي و أتأمل الدنيا وحدي و أسمع الأصوات من حولي وحدي و أستمتع بلحظات حريتي التي أسرقها من الأيام وحدي..

 

******************

20 حزيران 1997

حاسة حالي شريرة!!

اليوم كنت في غرفتي أرتب كتبي و أنظم مكتبتي الموسيقية حيث صففت الكثير الكثير من شرائط الكاسيت حين جاءت ماما و أخبرتني أن صديقتها ستأتي لزيارتنا مع ابنتها التي لا أطيقها مما جعلني أنفجر..

لا أعرف ماذا حصل لي!!

صرت أصيح و أبكي و أبربر بيني و بين نفسي عشرات الجمل التي ما عدت أذكرها..

شو أنا رجل كرسي؟؟ بركي مو حابة استقبل السعدانة يلي جاية لعنا؟؟ بركي كنت حابة أعمل شي تاني شو ما كان و لو كان تعزيل المطبخ؟؟

و الأسوأ أن ماما لم تكلف نفسها عناء أن تسمع رأي بالموضوع و كأنه أمر واقع.. هي فقط ألقت الخبر في وجهي كالقنبلة و راحت في حال سبيلها و تركتني أنا لأستمتع بشعور رجل الكرسي التي لا رأي لها!!

كنت في قمة غضبي عندما وصل بابا إلى البيت من عمله مبتسماً كعادته لا يدري بشيء.. شعرت أن الخلاص سيكون على يديه.. و يالفعل أخبرته أني أرغب بزيارة بيت جدي الأمر الذي أفرحه و جعله يخبر ماما برغبته باصطحابي معه هذا المساء إلى بيت جدي و هنا لم تستطع ماما أن تقول شيء أو تمنعني من الذهاب معه و هكذا ذهبت مع بابا و لم أستقبل ابنة صديقتها الغليظة..

 

هل أنا شريرة؟؟

هكذا شعرت ولكني أيضاً شعرت بالسعادة لأني نفذت يلي براسي رغماً عن الجميع..


2008-04-14 23:00:45
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
سوسو2008-04-16 18:21:57
14 -نيسان - 1997
أولاً لا كتير تتأملى وتنتظري حبيب الهوا لأنو انا عم قلك ولو إجى هاد حبيب الهوا رح يكون واحد كذاب لآنو كل الرجال كذابين وخصيصاً هدول تبع تحرر المرأة ولى بيطلعو مع بنات بصفت حبيبتوا آخ بس بدي شوفون بيرضوا هالشي على أخواتون بلييييز سيريا نيوز معليش نشريلي هالتعليق لأنو هاد من حرقة قلبي على بنات هالأيام
-فرنسا
ياسمين الشام2008-04-15 21:28:11
شكرا مدام نعمت الحموي
اشكرك سيدتي على هذه المساهمة الرائعه التى فوق الوصف ككل مشاركاتك.انا طالبه بكالورياوعمري 18 سنةكتاباتك دائما بتطيري عقلي وبحبها وحافظتها كلها من مذكراتك تبع زواجك وانكن سافرتو عالسعودية وكيف كتبت عن بيت العيلة الشامي بكل تفاصيلو وحياه اهلو اللي بتجنن وقصة مساهمة منحوسةوغيرها كتير. انا هي اول مرة بعلئ على مساهماتك بس مو الاخيرة.بحبك كتير
-سوريا
فيصل عبيد2008-04-15 21:10:44
.... ولادة كاتبة
.... لقد كتبت مرة : إنني أرى (ولادة كاتبة) تعليقآ على (حين بكى النخيل) وترسخ في وجداني الآن أن هذه الكاتبة ولدت , وسأقرأ لها في المستقبل !! مع إنحناءة التقدير , وشكرآ.
سوريا
حسام سلمان بركي2008-04-15 20:25:52
مذكرات وذكريات ..
سيدتي تلك المذكرات لها رائحة اللحظة التي كتبت بها ولها عبق المكان شكرا لك نعمت على عفوية كتابتك ...
قطر
KAPSOON2008-04-15 19:39:41
!!!!!!!
لكل شيء فيما تكتبين جمالية خاصة..حتى ذكرياتك الاكثر من عادية تصبح مشوقة للمتابعة ولأثارة فضولنا في التعرف عليك أكثر..وحتى تلك الاشياء التي لازلنا نجهلها عنك فيها جماليةبالرغم من أننا لانتعلم الحياة من الآخرين بل من بقايانا...أتمنى لك دوام التألق
-بوركينا فاسو
مراهقة2008-04-15 16:30:16
عمتحكي جد؟
ياي شو حلوة هالمساهمة بتعقد يعني مو عرفانة شو بدي احكي ولا اوصف انت اديبة كبيرة بتطيري العقل مامنصدق شوف اسمك لنعمل كليك عمساهمتك كلماتك سيل من ذهب رائعة بل اكثر من رائعة ( حاجي هيك او في شي تمسيح جوخ و ضحك عالدقون ماالته ؟؟؟ )
الإمارات
م. عبد الله الشمعة2008-04-15 16:02:53
اخخ منكون ياصبايا اخخخ
بتعئد انسة نعمت يسلموا كشفتيلنا بنات بلدنا كيف بيفكروا لنئدر نتفاهم معكون هيدا الي كتتبتيه لازم ينعمل فلم وثائقي عن البنات خصوصي انو الامورة ريما السعدي كمان مذكراتها متل هدون الف تحية ياريما ونعمت لكل صبايا السيريانيوز بحبكون وبحترمكون
سوريا
ن. الحموي2008-04-15 15:47:44
أحبتي أسعد الله أوقاتكم جميعاً
أشكركم على مروركم، على تشجيعكم، اهتمامكم و تعليقاتكم الرائعة التي تزين مساهماتي دائماً.. بطلة قصتي مراهقة ككل المراهقات في مثل سنها.. مراهقة تظن أن العالم كله ضدها و أن مشاكلها الصغيرة هي كارثة كونية كبيرة.. مراهقة بحاجة للكثير من الحب و التفهم و قلب كبير يستمع إلها لا مجرد أذن.. تعليقي النهائي سيكون في الجزء الثاني، ألقاكم هناك.
سوريا
منال2008-04-15 14:23:23
الى حبيبي
هل تعلم حبيبي بأنني في أيام مراهقتي لم يخطر على بالي اني سأتعرف عليك عن طريق الانترنيت و تحديدا عن طريق موقع سيريا نيوز ، فتحية لسيريانيوز التي جمعتني بك
-سوريا
دارين2008-04-15 14:05:48
ماما
ولك اه رجعتيني ميت سنة لورا. كنت حس اني انا وماما متل المي والنار ما اققعد ناحها ولا دقيقة بدون ما تتطلع صواتنا. بس شوفيني هلء ماما صارت احب بني ادم على قلبي. صار عندي بنوتة صغيرة وصرت حس قديش الولد غالي وصرت ببرلا كل شي كانت تساوي فيني. بكرة بتنعدي وبصيبك متلنا
سوريا
العاصي الحموي2008-04-15 13:48:11
ثم ماذااااااااا بعد هذه السنوات
تساؤلاتك المشروعة عن الذي وجب وعن الذي يجب ؟ ماذا بعدها؟ بعد مرور هذه السنوات الطويلة ؟ هل كنت محقة وهل يمكن لك أن تغيري من تصرفاتك لو عاد الزمان للوراء ؟ أو على أدنى احتمال هل يمكن لك إعادة صياغتها جديدا بعد هذه السنوات
سوريا
noha2008-04-15 13:03:00
رجعتيني سنين لورا
لو تعرفي اديش حلوة هالايام ، كانت اكبر همومنا بسيطة على حسب هلأ، مساهمتك كانت رائعة برسم مشاعر المراهقة والثورة بهالسن عند البنات ، حسيت كاني عم شوف فلم عن حالي او عم اقرا مذكراتي انا . شكراا الك
سوريا
عصام حداد2008-04-15 12:49:10
يسعد صباحكون
شكرا مدام نعمت على هذه الذكريات التي تلقي الضوء على مشاكل عديدة يصعب النقاش بها .. لكن نصيحتي لك أن تجبري القارئ أن يقرأء بشغف وليس بملل أي بوضح حبكة هنا ومفاجئة هناك ..فأنا قرأتها بملل لأنني توقعت كل مابداخلها من السطورالأولى وهذه طبعا لاينقص من أسلوبك الرائع .. لكن مثلك يجب يمتلكن .. المختلف !! والمثير!! والمفاجئ !! .
-سوريا
ابو عمر السوري2008-04-15 12:42:57
العزيزة نعمت
مهما قلت ومدحت بك فذلك قليل سلسة أفكارك والحشو رائع وهادف سلمت أناملك
سوريا
بانة2008-04-15 12:03:25
شكراً
لعل الشمس ستشرق يوما على أفضل كاتبة تعرف كيف تلمس قلوب الكبار و الصغار , و لعل بانة ستعرف يوما كيف تمشي على الأثر
-سوريا
معاذ بن ابيه2008-04-15 11:10:10
روح شايفلك
ولا يهمك ياآنسةنون روحي شايفلك ولا يهمك وبالعكس انا بشوف انك شجاعة جداً لجرؤتك على مشاركتنا بمذكراتك .. بس بطالبك بعدم حذف اي جزء منها والا ستكوني تحت طائلة القانون ورح طالبك بإسم نون الحموي بالحقوق الادبية بسبب قيامك بالشطب والتعديل .. ولاعدوان الا على الظالمين
-سوريا
TAREK2008-04-15 10:45:48
صباح الخير نعمت
لن أقول أكثر من أنك ساحرة في وصفك و رائعة في سردك ومبدعة بكتابتك.أيام ولا أحلى علها تعود.
-سوريا
ابو البنات2008-04-15 10:18:36
..
انت يابنتي مشروع اديبة ان شاء الله .. انا انتظر النهاية بمذكراتك لاشوف شو درستي واين انت الآن؟؟؟
-سوريا
بسام البني2008-04-15 10:19:22
صباح الخير أخت نعمت :2
شكراً لوجودك المتميز،ولقلمك الذي طالما يجعلنا ننتظر ما خط وسيخط ،تقبلي تحياتي وإعجابي بما تكتبين..همسة أخيرة أنت لست بشريرة أنت الطيبة كلها ..
روسيا الاتحادية
وليد السابق - كندا2008-04-15 10:12:04
همسة
كم هو جميل ماكتب... ذكرتني بالأيام أحلاها...أيام الدراسة.. ثانوية أمية.. ساحة التحرير.. برج الروس القصاع باب توما.. لقد أخذتني بعيدا.. عند الإنصراف نذهب إلى القصاع نأكل البوظة و نرى بنات الثانوي.. أيام كانت لنا... المبدعة ن . الحموي من القلب شكرا لك
-سوريا
بسام البني2008-04-15 10:17:04
صباح الخير أخت نعمت 1:
لقد دونت مذكراتك فأعلنت لكل الفضوليين ما يدور بذهن مراهقات العالم أجمع،وطرحتي بهذه المذكرات للنقاش والتحليل مشاكل وأخطاء تربوية من النوع الثقيل،أنا هنا لا أريد التحليل والتفنيد والنقاش،فقط أردت أن أقول أنك مازلت تدهشيني في كل مرة بأسلوبك الرائع وتمكنك المحترف بانتقاء المواضيع وتقديمها لتدخلي عالمنا، دون إذن لتصبح أيامنا أجمل وصورنا أوضح.
روسيا الاتحادية
زاهر سحلول2008-04-15 10:05:01
أخت نعمت
اسمحي لي أن أقول أنك من الناحية الأدبية متفوقة جدا أتمنى لك التوفيق في حياتك
-الإمارات
حمدي2008-04-15 09:25:44
يمكن الشر هو السبب
ذكرتيني بأختي كانت دائما معصبة و تبربر و دائما عاملة ريجيم مع فرق ان امي لم تجبرها على العلمي او الادبي و لم تعلق يوما على علاماتهااو تجبرها على دراسة فرع معين بالجامعة او تمنعها من الذهاب عند صديقاتها و بعد ان كبرت و صار عندها اولاد و مسحت الارض بابنتها لانها لم تقتنع بعلاماتها, ما زالت امي هي عدوتها التي حرمتها من شيء هي لا تعرفه؟؟؟
سوريا
ريما السعدي2008-04-15 08:55:41
ألق على ألق يا نعمتنا الغالية..
ما أجمل ان تقع عيناي على مذكراتك الساحرةقبل أن اشرب فنجان قهوتي الاول..انت تتألقين وتشرقين كل مرةوالله دون مجاملةاختيارك لمواضيعك رائع وذكي ناهيك عن موهبتك الكبيرةفي السرد وربط الكلمات.لا ادري ما اقول سوى انك هنالخصت أياما مرت بمراهقتنا جميعا.وفي بعض الاسطرصدقيني انتابني الشك ان تكوني قد اطلعتي على مذكراتي اناوذلك لحجم التشابه صباحك حب
-سوريا
ابن الضيعة2008-04-15 08:27:05
يسعد صباحك 00
يعني يكتر خيرك على هل المساهمة لأني علقان مع بناتي وما بعرف ليش ما بيعجبن حكينا بالبيت هلق عرفت وذكريني بفترة المراهقة ايام ما كنت ماطيق حدا يحاكيني 00 شكرا لك سأغير اسلوبي في التعامل مع البنات ورح خليةن يقروا المساهمة علا وعسا يروقوا علي شوي 00صباحك فل مدام نعمت
سوريا
أديب خلوف2008-04-15 08:10:36
متألقة دوما
بصراحة لقد عشت معك في هذه المرحلة لحظة بلحظة من خلال هذه الكلمات وهذا الاسلوب الجذاب...جميل جدا أن يصبّ الانسان بيومياته أو أبرز الأحداث عنده على الورق... يعني بكل صراحة أمتعتينا..بانتظار الجزء الثاني.. شكرا مدام نعمت
سوريا
NNNNNN2008-04-15 07:57:24
سؤال؟؟؟؟
هو نزالا قباني إيمتى مات؟؟؟؟ بعلمي بعد 1997!!!!!!!!!!!!!
-سوريا
اسود الاغتراب2008-04-15 06:46:22
من وحي حرفك اقول سيدتي الجميلة
بعيدا عن الادب و انا احب قلمك كما تعلمين لدي سؤال,1-لما تكتب حوى السورية دائما عن ديالا و تستغرب جراتها,,لكن قلما نقرا مذكرات ديالا نفسها -2علما انني خرج عن الموضوع و انا مستيقظ في ال 5 صباحافقد ليمكنني الوقت منالتعليق الا ان نعاسي اعطاني شعور بانك كتبت بعجل هنا فالقك ليس كعادته
-سوريا
عبد الله الشامي2008-04-15 06:27:39
لطيفة وخفيفة كالعادة
وأفضل من كثير من المساهمات ثقيلة الدم بالموقع وإلى مزيد
-سوريا
شامي2008-04-15 06:02:28
اي وبعدين
يعني حدا يقلي شو استفدنا من كل هالحكي؟؟؟؟؟؟؟؟
-سوريا
شمس2008-04-15 03:51:58
اسمحيلي بمروري
السلام عليكم بس حبيت علق على شي كتير مهم أولاً انه شي طبيعي انه أهلنا ما يفهمونا وخاصة بهل المرحة بس الشي الاهم انه لأننا نحنا بهل المرحلة هنن هيك عم يتعاملو معنا لذلك نحنا لازم نكون متحملين مسؤولية مرورنا بهل المرحلة كرمال نوفر عليهون تعب النفس والأعصاب اذا كنا حابين ما نصطدم معهون لأسباب بسيطة وكوني على ثقة أهلك مارح يتمنولك غيرالخيرلتكوني مميزةبحياتك
-سوريا
ANAS HADDAD2008-04-15 02:46:27
حلوة كتير
من يومي بقول اهم شي بالكاتب هو سلاسة اللغة وانسيابية الافكار - متل نزار قباني ولغتو السهلة المعبرة- وكمان كاتبة هالكلام كتير واضح قوة الموهبة تبعها من حيث انها تشدالقارئ وبنفس الوقت تعطي زخم من الصور والافكار باسلوب سهل ومنساب وسلس-بانتظار الجزء التالي مع فائق احترامي
-سوريا
شامية ولكن؟!!2008-04-15 02:17:30
دار السلام
والله حلوة وناجحة هالمذكرات...بس دخلك إنتي مو من جماعتنا ؟ أصدي جماعة دارالسلام؟ هيك حسيت حسب الوصف لبوظة دامر والآذن أبو أحمد أو محمد.... آخ ما أحلى هديك الأيام..أحلى مدرسة....
-سوريا
سمر حسين2008-04-15 01:18:12
هي مذكراتنا جميعا
شكرا لك صديقتي على هذا اللحظات الممتعة التي انعشت بها بعضا من الماضي الجميل رغم انه لم يكن كذلك حينها. نعم كلنا عشنا هذه اللحظاتوللاسف لم نؤرخها كما فعلت انت فبقيت في مكان ما في عمق الذاكرة الى ان أحييتها انت الساعة.لطالما احببت هذه الكلمات والطريقة التي كنا ننعت بها الاشياء او الناس مثل (معتة .صوفتي حمرا و) وكل هذه الاشياء. رائعة انت
-بريطانيا
معاذ بن ابيه2008-04-15 00:54:47
نحن هنا
معاذ بن ابيه مر من هنا ... وقرأ ما كتبت يداكي..
-سوريا
على كل حال رائعة2008-04-15 00:45:18
عفواً ن. الحموي
تقريباًأقرأ لك جميع المشاركات وللأسف هذا المشاركة لا ترقى لمستوى المشاركات السابقة والحديث كان ب نيسان ثم عدنا ل شباط وعلى فكرة اختيار الفرع العلمي أو الأدبي يكون في الشهر التاسع وليس الرابع .
سوريا
Hani@sh2008-04-14 21:16:39
نقل مباشر .......
خيالك واسع ووصف دقيق لما يدور من حولك, صدقا عشت معك طيلة قراءتي للقصه و تذكرت ايام مدرستي الثانويه. وكأنك في نقل مباشر صوت وصورة.مدام نعمت مبروك لقد دخلت موسوعه غينيتس السريانيوزيه بجدارة. فهنيئا لك
-سوريا