|
2012-09-28 | |
جدل ديني حول ختان الإناث.. و 98 % من الفتيات المضبوطات في قضايا آداب مختونات |
||
|
وذكرت وسائل إعلام مصرية يوم
الجمعة أن الموقف بدأ بالاشتعال عندما قال إمام مسجد النور أحمد التركي، إن القرآن
والسنة لا يوجد بهما إشارة من قريب أو بعيد لختان الإناث في عهد رسول الله ولا
بناته ولا الصحابة ولا التابعين وتابعي التابعين، لافتاً إلى وجود خلافات بين
الفقهاء حول هذا الأمر، ومنهم من أوجب كالإمام الشافعي ومنهم من اعتبره مكروهاً مثل
الإمام أبي حنيفة.
ويذكر أن ختان الإناث عادة تنتمي إلى طقوس خرافية لاتمت للدين بصلة وتعود إلى حقب قديمة زمن الحضارة الفرعونية في مصر ومازالت متوارثة حتى الآن في البلدان الإفريقية وبعض الدول الأوربية وأمريكا نسبة للمهاجرين الأفارقة إلى هذه الدول ولها الكثير من الأضرار فعوضاً عن الألم الذي تسببه هذه الجراحة فإن لها مضاعفات خطيرة على المدى البعيد على المستوى الصحي والاجتماعي للمرأة.
فعوضاً عن تأثر الحياة الجنسية للنساء بهذه العملية، نقص الخصوبة، الألم الشديد أثناء الجماع، التكيسات والندبات الجلدية والصديد، فإن من أضرارها ومضاعفاتها احتباس البول ,والسلس البولي والإتصال الغير طبيعي بين عضوين داخليين في جسم الأنثى وذلك نتيجة الإتصال في بعض الأحيان بين المهبل وقناة البول أوالشرج,وآلام الولادة الحادة التي عادةً ماتسبب موت كل من الجنين والأم.
سيريانيوز
اقرأ أيضاً: وعد البحري: لا أعرف لماذا تحاول بعض المطربات اغتيالي غنائياً في الخليج مع رجل آخر ..... بريطانية تقبل بمشاركة حبيبها سلمى حايك تغيّر نظرتها إلى الزواج وتراه مصدراً للسعادة أمريكي يعتبر سجنه 20 عاما مدة غير كافية لعقابه ويطالب بعقوبة أقسى |
||