2012-09-28
جدل ديني حول ختان الإناث.. و 98 % من الفتيات المضبوطات في قضايا آداب مختونات

يبدو أن المناقشات التي حصلت حول "ختان الإناث" أثارت مشادات كلامية بين نواب لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشورى المصري خلال اجتماعهم أمس، ووصلت المناقشات إلى طريق مسدود، حيث لم يتم حسم حرمة الختان من عدمها.


وذكرت وسائل إعلام مصرية يوم الجمعة أن الموقف بدأ بالاشتعال عندما قال إمام مسجد النور أحمد التركي، إن القرآن والسنة لا يوجد بهما إشارة من قريب أو بعيد لختان الإناث في عهد رسول الله ولا بناته ولا الصحابة ولا التابعين وتابعي التابعين، لافتاً إلى وجود خلافات بين الفقهاء حول هذا الأمر، ومنهم من أوجب كالإمام الشافعي ومنهم من اعتبره مكروهاً مثل الإمام أبي حنيفة.

وهنا رد عليه النائب محمد العزب، وطالبه بتحديد ما إذا كان الختان واجباً أم محبباً أو مكروهاً، وهنا رد التركي "قد يصل الأمر لحد أن يكون الختان حراماً لأن الأمور تقاس على النفع والمفسدة والعلم هو الذي يحدد ذلك".

وقاطعه العزب قائلاً: "اللي يضعه تحت مفهوم الحرام سيكون مبتدعاً في الحكم"، فرد عليه التركي مسرعاً "أعوذ بالله".

من جهته قال أستاذ النساء والتوليد في جامعة عين شمس الدكتور محمد أشرف قرطام، إن "الختان لا يقلل الشهوة الجنسية للفتاة"، موضحاً أن "القيم والأخلاق هما الحل لمواجهة أي سلوكيات خاطئة وليس الختان"، لافتاً إلى دراسة عملية تؤكد أن "98 في المئة من الداعرات في السجون مختونات".

ومن جانبه، قال وكيل لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشورى عز الدين الكومي "لا يستطيع أحد أن يقول إن الختان حرام، وعلينا أن نتساءل لماذا تتبناه الأمم المتحدة في هذا الوقت بالذات؟".


 ويشار إلى انه عادةً ما ينتشر ختان البنات في المناطق الشرقية والغربية من أفريقيا، وبعض المناطق في آسيا، بالإضافة إلى حالات قليلة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تعتبر هذه العادة متوارثة على أساس معتقدات دينية أو اجتماعية، لمنع الفتاة من ممارسة نشاطها الجنسي قبل الزواج.

 

ويذكر أن ختان الإناث عادة تنتمي إلى طقوس خرافية لاتمت للدين بصلة وتعود إلى حقب قديمة زمن الحضارة الفرعونية في مصر ومازالت متوارثة حتى الآن في البلدان الإفريقية وبعض الدول الأوربية وأمريكا نسبة للمهاجرين الأفارقة إلى هذه الدول ولها الكثير من الأضرار فعوضاً عن الألم الذي تسببه هذه الجراحة فإن لها مضاعفات خطيرة على المدى البعيد على المستوى الصحي والاجتماعي للمرأة.

 

 فعوضاً عن تأثر الحياة الجنسية للنساء بهذه العملية، نقص الخصوبة، الألم الشديد أثناء الجماع، التكيسات والندبات الجلدية والصديد، فإن من أضرارها ومضاعفاتها احتباس البول ,والسلس البولي والإتصال الغير طبيعي بين عضوين داخليين في جسم الأنثى وذلك نتيجة الإتصال في بعض الأحيان بين المهبل وقناة البول أوالشرج,وآلام الولادة الحادة التي عادةً ماتسبب موت كل من الجنين والأم.

 

سيريانيوز

 

اقرأ أيضاً:

وعد البحري: لا أعرف لماذا تحاول بعض المطربات اغتيالي غنائياً في الخليج

مع رجل آخر ..... بريطانية تقبل بمشاركة حبيبها  

سلمى حايك تغيّر نظرتها إلى الزواج وتراه مصدراً للسعادة

أمريكي يعتبر سجنه 20 عاما مدة غير كافية لعقابه ويطالب بعقوبة أقسى