|
2007-12-28 | |
استقدام 5 آلاف فتاة للجزائر من اجل العمل في الدعارة ليلة رأس السنة |
||
|
احتفالاً بقدوم العام الجديد أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الشروق" الجزائرية أنه تمّ "تجنيد" ما يفوق 5000 فتاة جديدة للعمل في الدعارة في سهرة رأس السنة.
حيث أكدت تلك المصادر أن ولاية "بجاية" استحوذت لوحدها على 1500 فتاة من "المومسات" الجديدات، مشيرة إلى أن أغلبهن قادمات من ولايات الغرب الجزائري بالإضافة إلى ولايات "برج بوعريرج" و"قسنطينة" و"باتنة" و"مسيلة" و"عنابة". هذا وتشهد ليلة رأس السنة في الجزائر إقبالاً شديداً على "الموسات" حيث تصل تكلفة واحدة منهن إلى نحو 200 ألف دينار جزائري " 2900 دولار أمريكي". وأشارت الصحيفة إلى أنه تم استقدام مئات الفتيات الأجنبيات لتغطية الطلب المتزايد، مشيرة إلى أن معظمهن قدم من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية. وأكد مدير المطاعم بفندق الشيراتون "مولود لعقاب" أن : "حضور حفلة رأس السنة الميلادية في الفنادق الراقية لم يعد حكرا على طبقة معينة كما يتصور البعض وأنها محصورة في فئة الأغنياء، موضحا أن ليلة رأس السنة الميلادية الماضية حضرها الآلاف من الجزائريين والرعايا الأجانب في البلاد وكانوا يمثلون جميع المستويات الثقافية والعمرية وطبقات المجتمع من أغنياء وموظفين وأساتذة ماثل جميع فئات المجتمع الجزائري". وفي السياق نفسه أكد أحد مديري الفنادق في ولاية بجاية أنه يجني ليلة رأس السنة ما لا يجنيه طيلة ستة أشهر ويشكل ذلك بالنسبة له فرصة لتعويض الخسارة التي يسجلها الفندق بعد انقضاء موسم الاصطياف وانخفاض حجم السياح بالمنطقة. وأكد أنه يجني في هذه الليلة بفضل الخدمة الإضافية "بائعة الهوى المستوردة من شرق أوروبا أو من أمريكا اللاتينية" مايفوق 90 مليون دينار جزائري. تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "الشروق" أكدت إن بائعات الهوى يحبذن الملاهي الليلية على الفنادق بسبب جنيهن لأرباح أكثر في وقت وجيز زيادة على توافد أصحاب المال والتجار على الملاهي الصغيرة بالنظر إلى سهولة الظفر بغرفة وفتاة بعيدا عن أعين الناس. هذا و يجرم القانون في الجزائر ممارسة الدعارة وثمة عقوبات تفرض على الفنادق التي يثبت تورطها في ذلك تصل إلى حد إغلاقها.
سيريانيوز |
||