news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
ظروف وجسور ... بقلم : ماجد جاغوب

منذ لحظة الولادة الى لحظة الوداع الاخير للدنيا علاقات الانسان تشبه الجسور وتتغير ظروف حياته وعلاقاته طوال مراحل حياته وهناك من الجسور التي تختفي مع الزمن وتظهر جسور جديده في كل مرحلة عمريه او في البيئه المحيطه بالانسان وهناك من الجسور الدائم الاجباري وهو علاقة الدم التي يمكن ان تكون او تصبح غير موجوده بمفارقة الطرف الاخر للدنيا بالموت


 وجسور اخرى موجوده ولكن مهجوره بسبب الاستراتيجيه التي تتشابه مع الاستراتجيه العربيه المعاشه من ايام قابيل وداحس والغبراء والبسوس وهي اختصار كل اشكال التفكير السلبي لاهداءها للقريب وتفريغ النفس من كل المشاعر لكي يحتلها الحقد على القريب وهناك جسور اخرى في العلاقات الاجتماعيه من المصاهره الى الصداقه الى علاقات الجوار وعلاقات الدراسه والعمل

 

 

 وعند البحث عن قوة الجسور نجدها متفاوتة القوة ومنها المصطنع الضعيف الذي ينهار في لحظات قليله فالثري والمتسلط ظروفه تشكل جاذبيه للكثير من الانتهازيين والمتسلقين للتقرب منه على امل اتقاءا من شروره او جلبا لمنفعه من العلاقة معه وعند الدعوة الى الامتناع عن الظلم والعدوان فما هو الظلم الذي يمكن ان يمارسه من يسكن سقيفة او كهفا او خيمة ممزقه ولا يجد رغيف الخبز لاسرته ولا حليبا لاطفاله وما هي العدالة المطلوب منه تحقيقها فهو خالي الوفاض من ادوات السلطة والتسلط وهي قوة المنصب والمال

 

 

 وغالبا ما تضعف الى درجة تقترب من التلاشى علاقة الانسان بمحيطه الاجتماعي قرابة او صداقه عندما يحتل منصبا مهما او ينعم الله عليه بالثروه فالبعض يعتقد انه ارتفع عن غيره بماله او منصبه وينسى ان فراعنة واباطرة عاشوا وعاثوا في الدنيا وكانوا عبرة واجسادهم تم دفنها في حفرة مهما تم تزيينها من الخارج فلا قيمة للزينة الخارجيه لان القبر هو القبر للاجساد اما الارواح فهي سر الخالق عز وجل في مخلوقاته التي يمنحها الحياة لزمن بيده هو وحده

 

 

ولا يوجد من الناس من يموت مرتين او ثلاثه فالموت مرة واحده مهما تعددت او تنوعت الاسباب والادوات ولكن من خاف من الموت مات عشرات المرات في كل يوم وهو يرتعد خوفا من الموت او من عقاب البشر الذين سيلاقوا نفس مصيره ولا داعي للخوف منهم ومن خاف من الموت او من الناس فاقد لايمانه لان الخوف او الانحناء ركوعا او سجودا للخالق عز وجل وحده دون غيره والرزق من عند الله ولا داعي للانحناء خوفا على الرزق المقدر والمقرر

 

 وما يحتاجه العاقل هو ان يكون مؤمنا بقدرات وارادة الخالق عز وجل الى درجة اليقين ومن اعتز بغير الله ذل لانه وحده يعز من يشاء ويذل من يشاء والله المستعان

https://www.facebook.com/you.write.syrianews

2015-05-07
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد