news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
اعداء العرب ... بقلم : ماجد جاغوب

كل عربي يعتقد انه على صواب والبقية على خطأ حتى وصل الامر في تقييمه لهم انهم على خطيئه فالعرب مختلفين على اعداءهم الاقليميين والعالميين ونسي العرب ان هناك عدو واحد هو اخطر الجميع ولصيق بالامة العربية وعدو مزمن من عصور ما قبل الجاهليه الى ما بعد غزو المريخ او ما هو ابعد وعدو العرب الاخطر هو انفسهم


 ولا يوجد عدو يمكن ان يدمر عدوه كما دمر العرب انفسهم بمساعدة اهل الخير من قوى اقليميه وعالميه وبالامس قال صديق سوري لم يبقى سوى ان ترسل الصومال طائراتها لقصف سوريا لانه لم يتبقى مأفون ولا مرتزق ولا مهرب ولا مريض نفسي الا وتم ارساله للتنفيس عن مرضه النفسي وجنونه العقلي على ارض العراق وسوريا ولا يحق لنا ان نصنف الاعداء لاننا العدو الاول لانفسنا باحقادنا الغبيه وجهلنا العابر للعصور حتى لو علقنا كل الشهادات المزيفة على الجدران الافضل نقعها والتمتع بمذاق منقوعها من الحبر الاسود او الازرق او الاحمر

 

 

 ومن ادعى من غير العرب انه يفهم العرب طلع ما بيفهم شي فتحوا القمقم تحت حجة نشر الحرية ورفع الظلم والاستبداد عن امة العرب فخرجت منه شياطين الحقد المزمن واكتشف من اطلقها او من امره باطلاقها انها مخلوقات حارقه وليست لعبة يمكن التحكم بها ولن تنحصر الحرائق في جغرافيا العرب فقط وحتى يتفق العالم على ايجاد المواصفات الحقيقيه للارهاب وعدم استخدام بعض الاطراف الداعشيه لاغراض تصفية الحسابات لتحقيق مكاسب سياسيه يمكن للدواعش استبدال اليافطات والمظلات من الدعشنه الى الاعتدال مؤقتا والعودة بعد ان يخف ازيز الرصاص لرفع رايات الداعشيه

 

 

 والحقيقه ان العالم بيضحكوا على بعضهم ولا زال البعض مصمم على توظيف الدواعش للانتقام وتصفية الحسابات والثأر كما داحس والغبراء وصولا الى داعش والنكراء والبشوش المقلوب تيمنا بالبسوس التاريخيه مالكة الناقة الجرباء التي استمرت المعارك بين ابناء القبيلة الواحده 40عقدا حتى لم يعودوا يمتلكوا ثمن رغيف الخبز ولا ناقة تدر الحليب و شاة تذبح

 

 

 والسؤال التلقائي هل من يحرق بيته بيديه او يسمح للاخرين جيران او اقارب او اغراب بحرق بيته مستفيد من تشرده او فقده لاعزاءه او جوعه ومعاناته والنتيجه العرب اعداء انفسهم ولا حاجة بنا للبحث عن اعداء اقليميين وعالميين ولو كان عندنا الحد الادنى من هرمن الانتماء لوطننا وامتنا العربيه لما وصلنا الى ما نحن فيه ولا نحسد عليه والله يفرجها

 


https://www.facebook.com/you.write.syrianews

2015-12-06
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد