news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
مقالات
هل حقاً كانت النساء في عصر الدولة الاموية والعباسية سافرات .. بقلم متسائل
syria-news image

في خضم الجدل الواسع بين مؤيدي الحجاب والسفور في وسائل الاعلام والمنتديات ، رحت ابحث في الكتب والمراجع عن يوميات الحياة في عهود الخلافة الاسلامية ، وقرأت بعض المقاطع في كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني.


وقرأت العديد من الكتب التي كانت في مجملها تقول بان الحجاب في عصر الدولة الاموية ( عندما شهد المسلمين اعظم دولة في تاريخهم ) وانتقالا الى الدولة العباسية ،  تقول المراجع بانه الذي كان الذي يحكم سفور المرأة او حجابها هو الاحوال الوضعية ..
وانقل اليكم بعضا مما قرأته وهو مأخوذ عن كتاب "هارون الرشيد" لأحمد امين صادر عن دار الشروق مصر.
لاهل العلم والمعرفة هل حقا كانت الوضع كذلك .. ؟

واذا كان الامر كما ذكر في المصادر لماذا هذا التشدد في ارتداء النقاب او الحجاب بعد حوالي الثمانية قرون من ذاك الزمان؟؟؟

اقتباس مما جاء في كتاب " هارون الرشيد لأحمد امين" ..

(القارئ لكتاب الاغاني ، يرى ان الحجاب في ذلك العهد لم يكن له شأن يذكر ، فالمرأة تقابل الرجال وتجالسهم وتسمر معهم .. ، بل وقد تقود الجنود للقتال كأخت طريف بن الوليد.

.. وكانت المرأة خصوصا الحرة ، نجيد الغزل والحياكة لكثرة قرارها ، ومع هذا فقد ظلت المرأة سافرة ، وانما دخل الحجاب على النساء تقليدا للفرس بالتدريج ، فبدأ في عهد الوليد الثاني الاموي لأن أخلاقه وطباعه واستهتاره ، كل ذلك جعل الناس يحتاطون من الاعتداء عليهن ، فأنشئت الاسوار في القصور والحراس لضمان حماية الحرائر.
ولكن المرأة على الرغم من ذلك كانت تتمتع بقسط كبير من الحرية والسفور .
وكان الرجال ينتسبون الى النساء كأبي سلمى وابي ليلى ، وكانو في الحروب يذكرون نسائهم وحبيباتهم ، وكانت الفتيات الممثقفات يجالسن الرجال ويناقشنهم ويستقبلن الأضياف.

.. ثم كثرت الجواري وكثر التهتك ، فازداد الحجاب على مر الزمان محتى كثف واصبح لا يسمح فيه الا بعين تنظر بالطريق.

وكان لبس المرأة غطاء على الرأس اخترعته علية بنت المهدي اخت هارون الرشيد ، له إطار من تحته قابل للترصيع بالاحجار الكريمة .
وكان النساء يتحلين بالخلاخيل والاسوار والاقراط والخواتيم .. الخ )

2010-10-23
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)